سميح دغيم
51
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
اسم - الذي لا يصحّ أن يخبر به البتّة هو الحرف . والذي يصحّ أن يخبر به على قسمين : فإنّه إمّا أن يدلّ ذلك اللفظ على الزمان المعيّن الذي لذلك المعنى وهو الفعل ، أو لا يدلّ ، وهو الاسم . ( شر 1 ، 119 ، 7 ) - اعلم أنّ الاسم الذي يطلق على الشيء ، إمّا أن يكون المفهوم منه ذات ذلك الشيء ، أو جزءا من أجزاء ذلك الشيء ، أو صفة عن تلك الذات لاحقة بها . ( شر 3 ، 124 ، 6 ) - الاسم : كل كلمة دلّت في نفسها على معنى غير مقترن ، بزمان محصّل من الأزمنة الثلاثة . ثم الأسماء ثلاثة أقسام : مبهمة وجامدة ومصرّفة . ( ك ، 32 ، 17 ) - ( المفرد ) إمّا أن يدل على الزمان المعيّن لحصوله فيه ، وهو الكلمة ، أو لا يدلّ وهو الاسم ( ل ، 3 ، 12 ) - إن كان الاسم عبارة عن اللفظ الدالّ على الشيء بالوضع ، وكان المسمّى عبارة عن نفس ذلك الشيء ، فالعلم الضروريّ حاصل بأنّ الاسم غير المسمّى ، وإن كان الاسم عبارة عن ذات الشيء والمسمّى أيضا ذات الشيء ، كان معنى قولنا الاسم نفس المسمّى هو أن ذات الشيء نفس ذات الشيء ، وهذا مما لا يمكن وقوع النزاع فيه بين العقلاء . فثبت أنّ الخلاف الواقع في هذه المسألة إنّما كان بسبب أنّ التصديق ما كان مسبوقا بالتصوّر . ( لو ، 21 ، 12 ) - إنّ العقلاء اتّفقوا على أنّ لفظ الاسم ، اسم لكل ما يدلّ على معنى من غير أن يكون دالّا على زمان معيّن ، ولا شكّ أنّ لفظ الاسم كذلك ، فيلزم من هاتين المقدّمتين أن يكون الاسم مسمّى بالاسم ، فها هنا الاسم والمسمّى واحد قطعا . إلّا أنّ فيه إشكالا وهو : إنّ اسم الشيء مضاف إلى الشيء وإضافة الشيء إلى نفسه محال ، فامتنع كون الشيء الواحد اسما لنفسه ، فهذا حاصل التحقيق في هذه المسألة . ( لو ، 22 ، 5 ) - لنرجع ( الرازي ) إلى الكلام المألوف فنقول : الذي يدلّ على أنّ الاسم غير المسمّى وجوه . الحجّة الأولى : أسماء اللّه تعالى كثيرة والمسمّى ليس بكثير ، فالاسم غير المسمّى . ( لو ، 22 ، 11 ) - إنّ المعقول هاهنا أمور ثلاثة : ذات الشيء وهذه الألفاظ المخصوصة وجعل هذه الألفاظ المخصوصة معرفة لتلك المعاني المخصوصة بالوضع والاصطلاح . أمّا ذات الشيء فهو المسمّى ، فلو كان الاسم عبارة عن ذات الشيء لزم كون الشيء اسما لنفسه وذلك غير معقول . ( لو ، 23 ، 10 ) - إنّ أهل اللغة اتّفقوا على أنّ الكلم جنس تحتها أنواع ثلاثة : الاسم والفعل والحرف ؛ فالاسم كلمة والكلمة هي الملفوظ بها ، وأما المسمّى فهو ذات الشيء وحقيقته ، واللفظ والمعنى كل واحد منهما يوصف بما لا يوصف به الآخر ، فيقال في اللفظ : إنّه عرض وصوت وحال في المحل وغير باق وأنّه مركّب من حروف متعاقبة وأنّه عربيّ وعبرانيّ ، ويقال في المعنى إنّه جسم وقائم بالنفس وموصوف بالأعراض وباق ، فكيف يخطر ببال العاقل أن يقول الاسم هو المسمّى ؟ ! ( لو ، 23 ، 20 ) - إنّ الشروع في الاستدلال لا بدّ وأن يكون مسبوقا بتصوّر ماهيّة الموضوع والمحمول ،